التخطي إلى المحتوى

عوامل ونصائح لـ حياة زوجية سعيدة | تملكين بها قلب زوجك


يسعى الكثير من النساء دائما للبحث عن حياة زوجية سعيدة ، عن طريق البحث عن الطرق والعوامل التى تساعدها كيف تملك قلب الرجل
أو العوامل المهمة التى لابد أن تتواجد فى الحياة الزوجية حتى تحقق نوعا من الإستقرار الزوجى ، والعوامل التى تزيد من الحب بين الزوجين

حيث أن الله عزوجل حينما تحدث فى القرآن الكريم عن العلاقة بين الزوجين
قال ” وجعل بينكم مودة ورحمة ” ، فأعلى درجات الحب هى المودة وأقلها هى وجود الرحمة بينكم 

نتناول فى هذا المقال 10 عوامل رئيسية تتمحور حولها الإجابة عن

كيف تحافظين على زوجك | شريك حياتك ؟
كيف تملكين قلب زوجك | شريك حياتك ؟
عوامل الحفاظ على حياة زوجية ناجحة ؟
عوامل الوصول لللحب بين الزوجين ؟
و غيرها من الأسئلة الكثيرة التى تتمحور حول نفس الموضوع

رغم أن استقرار الحياة الزوجية يتوقف على دور الزوجين إلا أنه مما لاشك فيه
أن المرأة  لها الدور الأكبر فى تحقيق الإستقرار فى الحياة الزوجية و زيادة الحب بين الزوجين وكيفية امتلاك قلب زوجها
لذا هيا بنا

واقرؤوا عشر نصائح | عوامل تتمحور حولها الحياة الزوجية المستقرة ودور المرأة فيها

  1. التعاون والمشاركة


    للتعاون والمشاركة بين الزوجين دور كبير فى استقرار حياتهما
    يجب على المرأة أن تحرص على التعاون مع زوجها فى الأمور الحياتية
    و كذلك الحرص على أن تشارك زوجها فى كل أمورها وأموره الخاصة والعامة و أن تدفع شريكها نحو ذلك دوما بالحديث عن ما تفعله و ما يفعله  من أمور تخص العمل والمنزل والأولاد و المعيشة و العلاقات الإجتماعية وغيرها من شتى جوانب الحياة التى تخص كل منهما .

  2. الإهتمام والرعاية


    حيث أن من الأمور التى تجذب الزوج نحو زوجته بدرجة كبيرة
    اهتمام الزوجة بما يخص زوجها من أمور يحبها ويحب أن يراها وأن تدرك رغبات وحاجات زوجها وتحاول جاهدة تلبية تلك الاحتياجات والاعتناء بها فى علاقاتهم الخاصة والعامة ، كما أن مما يأسر الرجل نحو زوجته ويساعده على الشعور بالميل إليها  إسراعها الدائم إلى تحقيق رغباته و مشاركته اهتماماته.

  3. الهدوء


    كما أن للإهتمام والمشاركة دور فى تحقيق الإستقرار
    كذلك الهدوء بين الزوجين له دور أكبر فى تحقيق استقرار العلاقة بين الزوجين
    حيث ان عقل الرجل غالبا لا يستطيع أن يتحمل الإزعاج والصراخ ، وغالبا ما يميل إلى الأسلوب الهادئ والناعم فى الحديث من زوجته
    لذا على الست أن تحرص دوما على فض النزاعات بالهدوء و إقامة المناقشات والحوار على أساس هادئ مستقر لكي يساعد كلا الطرفين على فهم الاخر و إمكانية توضيح رأيه بسهولة
    وهو ما يجعل أكثر الرجال يميلون نحو حديث الزوجة وحب الاستماع لرأيها والتأثر به والاقتناع بالصحيح منه.

  4. التخلص من الأنا


    التخلص من الأنا عامل قوى لزيادة الحب بين الزوجين و الحصول على حياة أكثر سعادة بين الزوجين
    حيث أنه عامل قوى للربط بين الكثير من العوامل التى سبق الحديث عنها
    فتخلص أحد الشريكين من ” أنا ” و عدم الأنانية  يشعر الطرف الآخر بالمشاركة والتعاون كما يشعره بشدة الإهتمام ومحاولة تلبية الرغبات و الإهتمام باهتماماته الخاصة والعامة
    وتخلص المرأة من الأنا يشعر الرجل بأنه لا فرق بين بعضكم  و حب زوجته نحوه كما يشعره بإمكانية تضحية زوجته من أجله وخوفها عليه حتى لو كان ذلك على حساب راحتها.

  5. التركيز الجيد والإنصات


    يعد التركيز الجيد والإنصات الحسن فى الحوار بين الزوجين من العوامل التى تثير اهتمام الطرفين نحو الاخر و تعمل على زيادة التفاهم الجيد بينهما كما يساعد على إمكانية تفادى المشاكل وتصحيح الأخطاء فى الأمور العامة والخاصة ،

    التركيز فى الحوار من قبل الزوجة يساعد الزوجة على الرؤية الجيدة لطباع زوجها وإمكانية التأقلم معها وإمكانية التعديل فيما تراه يحتاج إلى تقويم وما يؤثر على حياتهما الزوجية بالسلب

    وإنصات المرأة الجيد نحو زوجها يشعره دائما بالحضن الدافئ والنسبة العاطفية التى يحتاجها كل رجل فى حياته ولو كانت قليلة.

  6. المجاملة ولو قليلة


    من العوامل التي تعزز الحب جدا بين الزوجين هى المجاملة مهما كانت قليلة
    فقد أوصانا  النبى صلى الله عليه وسلم بقول الكلمة الطيبة فقال ” الكلمة الطيبة صدقة ”
    والكلمة الطيبة سببا فى بناء جسر الحب بين الزوجين ،
    فكل مجاملة تقدمها الزوجة لزوجها تعزز ثقته بنفسه وتثير لديه مشاعر الحب تجاه زوجته ،
    فهى بمثابة إعلان من الزوجة بإيمانها بقدرات زوجها وحبها للعيش معه وتقديرها لتعبه و مجهوده وثقتها فيه

    والمجاملة تساعد دوما على بقاء الزوجين في حالة حب مستقر  
    وكذلك من الرجل فمهما كانت المجاملة التى يقدمها الرجل لزوجته ولو قليلة وعدم التركيز على الجوانب السلبية فى الحياة الزوجية ،
    تجعل المرأة محبة للحياة وتشعرها بتقدير زوجها للمجهود الكبير التى تقدمه له و لأولاده ، وتشعرها دوما برغبة زوجها فيها وفى العيش بجوارها وحبه للتضحية والتعب والكد من أجلها ومن أجل السعادة التى تصل إليها لذا على الرجل أن يحافظ دوما على الإطراءات والمجاملة لزوجته. 

  7. وضع الحدود


    حتى لاتفهم هذه الكلمة بطريقة خاطئة فينبغى أن نوضح
    أن المقصود بوضع الحدود بين الزوجين هو وقت النزاعات و الخصامات و طغيان طرف على مصلحة الآخر
    فإن وضع تلك الحدود من الشريك نحو شريكه  يساعد كل من الطرفين على ضبط النفس وقت الغضب بما لا يجرح الجرح الغائر الذي لا يندمل بسهولة فى علاقة الزوجين ببعضهما ،
    ويؤدى إلى مشاكل
    غير قابلة للحل والمشاكل التي تدعو للطلاق .

  8. الإحترام والتفاهم


    وهو أدنى درجات الحب بين الزوجين
    فهى جزء من الرحمة التى تحدث الله عزوجل عنها بين الزوجين
    يقول الكثيرون ان الحب بين الزوجين ينخفض درجته بعد الزواج ومجئ الأطفال ،
    لكن لابد من وجود التفاهم والإحترام فى العشرة ولا تنازل عنه بين الزوجين

    وكثير من حالات الطلاق تعود إلى فقدان التفاهم والاحترام بينهما
    و يجب أن تتحلى الزوجة بهذه الصفة دائما نحو زوجها عن طريق فهمها الجيد لاحتياجاته وتحمل ظروفه و وهذا ما يجب
    أن ينعكس في كيفية التعامل بينهما لكي يشعرا بالاستقرار.
    والاحترام والتفاهم يكسر حاجز كبير بين الزوجين فى حياتهما ويعمل على بناء نوع من الإتصال الفعال بينهما .

  9. تحسين العلاقة الحميمية | العلاقة الجنسية


    العلاقة الحميمة هي التى ينكشف فيها الزوجين على بعضهما عاطفيا و روحيا وجسديا ولها دور وثيق فى نجاح حياة الزوجين
    و النجاح فى العلاقة الجنسية بين الزوجين هى أحد العوامل الرئيسية التى تساعد على نجاح أى حياة زوجية وأيضا من العوامل المهمة التي تهدم العلاقة الزوجية
    فإن العلاقة الحميمية نجاحها يمثل نجاح 10 % من الزواج و الحصول على السعادة ،  وفشلها يمثل فشل 90 % من العلاقة بين الزوجين
    ونجاحها يساعد على حياة زوجية سعيدة ومستقرة
    كما أن فشل تلك العلاقة الحميمية من أسباب انتشار الطلاق فى المجتمعات وتدفع إلى انهاء المرأة للعلاقة مع شريك حياتك
    لذا من الضرورى جدا بين الزوجين الصراحة التامة فى تفاصيل العلاقة الجنسية والدقيقة وما يساعد على إشباع وتلبية رغبات كل طرف نحو الاخر و إحساسه بالأمان و الحب نحو الاخر
    و هو ما يوجب على المرأة عدم الحياء فى طلب ما يلبى رغباتها من زوجها وكذلك تلبية رغباته هو الاخر

  10. الإنفتاح العاطفى


    حيث أنها أحد العوامل الرئيسية فى نجاح العلاقة الزوجية عامة والعلاقة الجنسية خاصة
    و العلاقة الحميمة الجيدة هي التي يعبر فيها عن كل  الاحاسيس لدى كل طرف من الأحلام و الأوهام و المخاوف و الامور المقلقة وكل ما يميز البشر عاطفيا
    و الانفتاح العاطفي له دور كبير فى تجديد الثقة بما فيه الكفاية بين الطرفين بحيث تساعد على كشف الأوراق و اطلاع الشريك على نقاط الضعف ،
    دون خوف  
    وهى أيضا تساعد على الحميمية الجسدية التى هى عامل حفاز فى نجاح العلاقة الجنسية بين الزوجين ،
    وهى تساعد على البحث عن هدف نبيل مشترك ، حيث  يمكنكم تبادل الافكار مع زوجكم ، الرؤى والأفكار
    يجب على المرأة أن تنفتح عاطفيا نحو زوجها فى كل شئ ، مما تخاف منه ، مما تحبه ، مما تهواه ، مايقلقها ، ما تشعر به

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.